جسمك
الإفرازات: علامة صحةٍ جيدة
تعتبر الإفرازات المهبلية آلية مبدعة، فهي أعجوبة جسم المرأة: إنها ترطب وتنظّف وتحافظ تلقائياً على توازن النظام الأنثوي.
تختبر النساء، من الأعمار كلها، الإفرازات المهبلية. فكجزء أساسي من نظام المناعة في الجسم، تنتج الإفرازات بواسطة غدد خاصة في ممر عنق الرحم. وقد تختلف جداً في الحجم والرائحة. ففيما تحارب الحموضة في الإفرازات البكتيريا والفطريات، من المهم أن تحافظي على ميزان الحموضة الطبيعي (pH balance) في نظافتك الشخصية.
تختبر بعض النساء، خلال عملية الإباضة، زيادة في الإفرازات. هذه هي طريقة جسم المرأة في تسهيل عملية السائل المنوي في الوصول إلى البويضة وتلقيحها. خلال عملية الإباضة، تكون الإفرازات دبقة أكثر من العادة وغير شفافة وأقل اتصالاً بعضها ببعض. عادة ما تختبر الشابات افرازات أكثر إلا أن هذا يخف مع العمر. لكي تشعري بالانتعاش، غيّري لباسك الداخلي أكثر أواستعملي الفوط اليومية.
إليك بعض الأمور التي يجب أن تتذكرينها:
· كثرة الغسيل قد تغير من ميزان حموضة (pH balance) المهبل وتسبب في زيادة الإفرازات.
· غسل المهبل مرة في اليوم كافية. استعملي مياه فاترة، وإذا دعت الحاجة، صبوناً معتدلاً غير معطر مع نسبة حموضة منخفضة. تجنبي رش المياه من الرذاذ مباشرة في المهبل.
· يمكن للثياب الضيقة والمصنوعة من مواد صناعية والتي لا تسمح لجسمك بأن يتنفس أن تؤثر على المهبل والإفرازات.
· إذا حلقت شعر المهبل ولبست ثياباً ضيقة، فقد يخفف ذلك من التهوئة ويزيد من المشاكل.
كوني حذرة في ما يخص الثياب الداخلية والمنتجات المعطرة. فكلما عرّضت المهبل لهما، كلما زاد احتمال الحساسية والإفرازات المتزايدة.